**حكايتي مع الإعلام وصناع الإعلام**
تكريم تركي لحسني لقاء قمة الابداع بقمة الوفاء متوجه بقبلة التقدير ..!!
في مشهدٍ مهيب، يليق بتاريخ الفن وقيم العرب الأصيلة، شهدت العاصمة السعودية الرياض تكريمًا استثنائيًا للفنان والوزير المصري الأسبق فاروق حسني، أحد أبرز رموز الثقافة والفن في العالم العربي، وذلك وسط حضورٍ رفيع المستوى من الفنانين والمبدعين من مختلف أنحاء العالم، ممن لبّوا دعوة المملكة العربية السعودية للاحتفاء بالإبداع وأهله.
وقد تشرف الفنان الكبير بهذا التكريم على يد معالي المستشار تركي بن عبد المحسن آل الشيخ، الشخصية العربية التي أعادت تعريف مفهوم رعاية الثقافة والفنون، ليس فقط داخل المملكة، بل على امتداد الخريطة العربية والعالمية. ولم يكن المشهد بروتوكوليًا عابرًا، بل حمل دلالاتٍ إنسانية وثقافية عميقة، حين قبّل المستشار تركي آل الشيخ جبين الفنان فاروق حسني؛ وهي قبلة يعرف العرب معناها جيدًا، إذ لا تُمنح إلا تعبيرًا عن أقصى درجات الاحترام، وسمو المكانة، والاعتراف بالقيمة والعطاء.
لقد جاءت هذه اللفتة الراقية لتؤكد أن المملكة العربية السعودية، بقيادتها الواعية ورؤيتها الثقافية الطموحة، لا تحتفي بالفن كترفيهٍ فقط، بل تكرّمه بوصفه رسالة حضارية وجسرًا إنسانيًا بين الشعوب. كما عكست هذه اللحظة النبيلة عمق الأخوّة العربية، والاحترام المتبادل بين رموزها الثقافية.
ومن هنا، لا يسع الشعب المصري إلا أن يعرب عن بالغ امتنانه وتقديره لهذه اللمسة الكريمة، التي لامست القلوب قبل أن تُوثّقها الكاميرات. فقد كان تكريم فاروق حسني تكريمًا لمصر كلها، ولتاريخها الثقافي والفني الممتد، ورسالة واضحة بأن الإبداع العربي نهرٌ واحد، تتلاقى روافده في أرض المملكة.
إن ما نشهده اليوم من سعدٍ سعودي ثقافي، وانفتاحٍ واعٍ على الفنون، ورعاية حقيقية للمبدعين، يؤكد أن الرياض أصبحت عاصمةً للضوء الثقافي العربي، وأن معالي المستشار تركي آل الشيخ يقود هذه المسيرة بشغف المثقف، وحكمة المسؤول، وإنسانية العربي الأصيل.
تحية تقدير للفنان الكبير فاروق حسني،
وتحية إجلال لمعالي المستشار تركي آل الشيخ،
وتحية محبة للمملكة العربية السعودية…
حين يكون التكريم فعل حضارة، والقبلة رسالة وفاء.
قبلة على جبين الفن… حين تبتسم الروح العربية
في الرياض، حيث تشرق الصحراء حكمةً، وتكتب المدن الحديثة قصائدها من نور، لم يكن المشهد مجرد تكريمٍ لفنان، بل كان احتفالًا بالروح العربية حين تتصافح في أبهى صورها. هناك، وأمام جموعٍ جاءت من جهات الأرض الأربع، وقف الفن في حضرة الفن، والتاريخ في مواجهة الوفاء.
الفنان الكبير فاروق حسني لم يكن مجرد اسمٍ يُنادى، بل ذاكرةٌ كاملة تمشي على قدمين، وألوانٌ سالت يومًا على جدران العالم، وحلمٌ عربيّ آمن بأن الجمال ضرورة لا ترف. وحين تقدّم معالي المستشار تركي آل الشيخ ليكرّمه، لم يفعل ذلك بصفة مسؤولٍ فقط، بل بقلب مثقف يعرف أن الكبار لا يُحتفى بهم بالكلمات وحدها.
وحين احتضن المستشار تركي آل الشيخ وقبّل جبين فاروق حسني، توقّف الزمن لحظة.
كانت قبلةً لا تُمنح إلا للقمم، قبلةً تعرفها العرب جيدًا، إذ هي اعترافٌ صامت بأن هذا الجبين حمل همّ الجمال طويلًا، وأن هذه الروح أخلصت للفن حتى صار قدرها. كانت قبلةً تشبه الوعد، وتكتب سطرًا من نور في سجل الكرامة الإنسانية.
في تلك اللحظة، لم يكن المكرَّم فردًا، بل كانت مصر بكل معابدها، ونيلها، وريشتها، وأغنيتها القديمة. ولم تكن الرياض مكانًا، بل كانت قلبًا عربيًا واسعًا، فتح ذراعيه للفن، وقال للعالم: هنا تُصان الذاكرة، ويُحتفى بالجمال، ويُكرَّم العطاء.
إن ما تفعله المملكة العربية السعودية اليوم، بقيادة رؤيتها الثقافية، هو إعادة الشعر إلى الحياة العامة، وإعادة الفن إلى مكانته الطبيعية كجسرٍ بين الأرواح. ومعالي المستشار تركي آل الشيخ، في هذه اللحظة تحديدًا، لم يكن صانع حدث، بل كان شاهد حب بين الثقافة وأهلها.
من مصر، ينهض الامتنان كأغنيةٍ صافية،
ومن القلب العربي، تخرج التحية مغموسة بالعرفان.
للسعودية… حين يصبح التكريم لغة،
وللرياض… حين تكتب قصيدتها بقبلة.
تحية تقدير للفنان الكبير فاروق حسني،
وتحية إجلال لمعالي المستشار تركي آل الشيخ،
وتحية محبة للمملكة العربية السعودية…
حين يكون التكريم فعل حضارة، والقبلة رسالة وفاء.
قبلة على جبين الفن… حين تبتسم الروح العربية