استهدفت الأعمال الدرامية التطبيعية العربية شهر رمضان المبارك الذي يشهد زخم مشاهدة كبير من الجماهير العربية لبث أعمالها بهدف الوصول بسمومها إلى أكبر شريحة منهم. كانت صورة اليهودي في الدراما العربية تتمثل بالشخص المرابى
بسبب الازمة الجرثومية التي تسبب الوفاة وساوت بين كل البشر علي ارض الكون كله .. ووحدت الفكر العلاج والمقاومة والتصرف والأهداف وباء وحد البشر عامة بكل اللغات واللهجات.. انتشر بالكرة الأرضية وأصبحت
مرض العصر حينما ظهر بلا ميعاد او شفقة أو رحمة أو استأذان.. فجأة اخدنا الصدمة بوجود ڤيروس مدمر بحياتنا وجميعنا نتساءل من أين جاءت ومتى جميعنا مازلنا لا نعلم ومازلنا قائمين بإصرارنا علي عدم الاعتراف حتى لو مع انفسنا لماذا ظهر بحياتنا وخصوصا في ذلك الوقت، اعترفوا حتى مع انفسكم وتراجعوا عن كم الأخطاء والذنوب التى نرتكبها بحقوقنا مع الآخرين، وحقوق الله عز وچل علينا،
جاء الفنان علي عبد العال إلي زيارة الزعيم جمال عبد الناصر في مكتبه وكان الزعيم جمال عبد الناصر في شرف إستقباله و معه المشير عبد الحكيم عامر و عدد كبير من رجال قيادة الثورة و الجيش وما إن رأي الفنان علي عبد العال هذا الإستقبال المهيب حتي إنهمرت دموعه و أمسك بيد الزعيم جمال عبد الناصر ثم قال له الزعيم جمال عبد الناصر { أضحكت الملايين و أبكيت جمال عبد الناصر بوطنيتك }